انطلقت مجلّة "ستارز كافيه" في أغسطس 2005 لتكون أول مجلة فنية شهرية على شبكة الانترنت، واضعةً في سلّم أولوياتها تقديم صورة راقية للترفيه ضمن إطارٍ شبابي، و من خلال أعدادها الصادرة إلى اليوم استضافت المجلّة عبر صفحاتها كبار النجوم العرب من عالم الغناء و التمثيل مثل: كاظم الساهر، أصالة نصري، لطيفة، ديانا حداد، نوال الزغبي، هاني شاكر، شيرين عبد الوهاب، رامي عيّاش، ليلى غفران، منى زكي، سلاف فواخرجي، جوانا ملاح. هذا و قد أولت "ستارز كافيه" الإعلام جزءاً كبيراً من اهتمامها، فحاورت الأبرز في هذا المجال أمثال ريكاردو كرم، زافين قيومجيان، أميرة الفضل، نادين فلاح، و أخيراً وسام بريدي الذي كان نجم العدد التاسع و العشرين من "ستارز كافيه".
وضعت مجلّة "ستارز كافيه" منذ البداية مبادئ رقي صورتها في سلّم أولوياتها، و منذ اليوم الأول لانطلاقتها أعلنت أنه لا مكان لأي مغني أو مغنية ممن لا يملكون صوتاً يؤهلهم للغناء على صفحاتها، فلم تتعاطى مع من أسمتهم "أرباع الفنانين" و لم تنتقدهم حتى، إيماناً من "ستارز كافيه" بأن مجرّد ذكر هؤلاء و لو حتى سلباً هو مشاركة في إشهارهم. من هذا المنطلق، حافظت "ستارز كافيه" على دعمها للفن الراقي و دعمت المواهب الحقيقية مستبعدةً المتعدين على الفن عن أروقتها.
عُرفت "ستارز كافيه" منذ بدايتها بنزاهتها و مصداقيتها، و اشتهرت بمجال الإحصائيات و الاستفتاءات كونها تخصص في كل شهر صفحة للألبومات الأكثر مبيعاً، الكليبات الأكثر طلباً، و البرامج التلفزيونية الأكثر استقطاباً للمشاهدين. هذه الاستفتاءات لفتت "جوائز الموسيقى العالمية"، أهم جوائز موسيقية في العالم، لتتخذ من "ستارز كافيه" مجلتها الرسمية في العالم العربي في العامين 2006 و 2007، حيث كان لـ"ستارز كافيه" دوراً كبيراً في تزويد الجوائز بأرقام المبيعات في العالم العربي و الانفراد بالتغطية الشاملة للحدث في نوفمبر الماضي.
خلال عامين و نصف العام استطاعت "ستارز كافيه" الوصول لأكثر من مليون قارء، و توسيع مجالها الترفيهي ليشمل إلى جانب المجلّة الشهرية إذاعة إلكترونية، معرض للفن التشكيلي، نادي تفاعلي للقرّاء، و الخطوة الكبيرة التي أقدمت عليها "ستارز كافيه" في أغسطس الماضي بإطلاق أول جريدة فنيّة يوميّة إلكترونية "بالجوّ"، و التي استطاعت تحقيق نجاح كبير في فترة قياسية إذ تتلقى نحو مليون و نصف المليون نقرة شهرياً على الرغم من صدورها حديثاً.

 


ولد بشّار زيدان، مؤسس مجلّة "ستارز كافيه"، في الرابع من مايو عام 1986 في مدينة الناصرة المقدسة، و في سنّ التاسعة عشرة أطلق مجلّة "ستارز كافيه"، ليكون أصغر رئيس تحرير في العالم. رغم صغر سنّه، عرف بشّار زيدان كيفية تقديم نموذج صحفي لمجلة شبابية لا تقل بمستواها عن أي مجلّة مطبوعة، فكتب معظم محتويات المجلة، صمّمها، و أدار كل الشؤون المتعلقة بها، فأخذ على عاتقه جهود تطلب طاقم عمل كبير لإنجازها. بهذه الجهود استطاعت "ستارز كافيه" أن تنافس مجلات ذات باع طويل في مجال الإعلام، فكبر طاقم "ستارز كافيه" ليشمل عدداً من المراسلين في الدول العربية، الذين عملوا بروح شبابية أسرية لتقديم أفضل ما عندهم، مقدمين نموذج مثالي عن الشباب العربي.
يدرس بشّار زيدان تصميم "الغرافيكس" و الإعلام المرئي، و كان لموهبته التصميمية هذه دوراً كبيراً في منح "ستارز كافيه" إطلالة راقية لا تشبه أي مجلّة أخرى، فمن يتصفّح "ستارز كافيه" تبهره كل صفحة منها بإخراجها و تصميمها و ألوانها، التي جمعت بين ديناميكية روح الشباب و بين رقيّ الفن. هذا الاهتمام الكبير في التصميم يأتي ليواكب المضمون المميز الذي تضمّه المجلة.
إلى جانب إجراءه عدداً كبير من الحوارات الصحفية و كتابته للمقالات الإخبارية و النقدية في المجلّة، يكتب بشّار زيدان زاويتيّ "أول كلمة" و هي أول صفحة من كل عدد، و "بوضوح" و هي آخر صفحة من كل عدد. هاتان الزاويتان تتميزان بمقالات خارجة عن إطار المجلّة إلى حدٍ كبير، فكثيراً ما يكتب زيدان فيهما تجاربه الشخصية و رؤيته الخاصة لأمورٍ حياتية لا تتعلق بالفن، بأسلوبه الخاص الذي قد يحتوي في كثيرٍ من الأحيان معانٍ مستترة ما بين السطور. استطاع زيدان من خلال "أول كلمة" و "بوضوح" أن يخلق علاقة خاصة مع القرّاء، الذين ينتظرون جديد هذه الصفحات بقدر انتظارهم لجديد الزوايا الفنية للمجلة.
إلى جانب الإعلام و تصميم الغرافيكس، كشف بشّار زيدان مؤخراً عن موهبته الغنائية، حيث أعلن عن أنه سيصدر أولى أغنياته الخاصة خلال العام 2008، داخلاً بذلك مرحلة جديدة من حياته، مع ذات الطموح و التحدي و الإصرار الدائم على النجاح. للمزيد من المعلومات عن بشّار زيدان زوروا موقعه الرسمي على شبكة الانترنت:
 
www.bashar-zidane.com

 


لفتت "ستارز كافيه" انتباه الجميع بحرفيتها و تميّزها، فكنّا كلمّا نجري حواراً مع أي نجم أو إعلامي يثني على طريقة النشر و التصميم،  و قد حرصت "ستارز كافيه" دوماً على الأخذ بآراء كبار الإعلاميين و الاستفادة من ملاحظاتهم و خبراتهم القيّمة.
الإعلامي اللبناني الكبير ريكاردو كرم كان من أكثر المؤمنين بقدرة "ستارز كافيه" على الوصول للنجاح، فأبدى إعجابه بالمجهود المبذول على إنجاز مجلّة "ستارز كافيه"، و قال في حوارنا معه: "المصداقية هي أساس النجاح، و النجاح هو ليس المال و الشهرة، النجاح هو أن تستيقظ صباح كل يوم و تفتخر بالإنسان الذي يغفو داخلك، كل التوفيق لمجلّة ستارز كافيه".
الإعلامي اللبناني المتميّز زافين قيومجيان كان له شهادة  قيّمة بمجلّة "ستارز كافيه" قائلاً: "أنا أقدّر تجربة المجلّة الفنية، و قد تابعت موقعكم و أعجبني التطوّر المستمر من إصدار إلى آخر. أتمنى لكم دوام النجاح و الاستمرار في إطلاعنا على جديد النجوم، كما كنتم دائماً، بعيدين عن التسطيح الذي تعانيه مجلات و مواقع أخرى، و أقرب للفن و الفنانين من أي منافس آخر لكم".
الإعلامي القطري القدير تيسير عبد الله عبّر عن رأيه بمجلّة "ستارز كافيه" فقال: "أهنئ مجلة ستارز كافيه بروحها الشبابية المتميّزة و فريق عملها الخلاق و إخراجها المميّز، و على القفزة التي حققتها خلال عامين فقط من عمرها. و أظن أن الصديق بشّار زيدان يستحق كل هذا الاهتمام و هذا النجاح، لأنه شخصية ودودة و عشرية، و متواصل مع الجميع".

 


حظيت مجلّة "ستارز كافيه" منذ انطلاقتها باهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام المكتوبة و المرئية و المسموعة، فجذبتهم هذه التجربة الشبابية الفريدة من نوعها للحديث عنها. إليكم بعض ما جاء في الجرائد و المجلات العربية عن مجلّة "ستارز كافيه":


 

تحوّلت "ستارز كافيه" خلال عامين من التميّز إلى مصدرٍ إخباري للمجلات و الجرائد الفنية، فصنعت الخبر مبرهنةً أنها رائدة في مجالها. عدد كبير من الفاضائيات و الصحف و المجلات و المواقع الالكترونية تحدثوا عن استفتاء "ستارز كافيه" لاختيار النجمة الأكثر أناقة للعام 2007، الذي نشرته في عددها السادس و العشرين (سبتمبر 2007)، فإليكم بعض ما جاء حول هذا الموضوع في المطبوعات العربية:


 


تؤمن "ستارز كافيه" بأهمية دورها كوسيلة إعلامية في التأثير على الشباب و توعويتهم، و تعي جيّداً أنه كلّما ازداد انتشار التكنولوجيا و كل توابعها الترفيهية، يزداد عزوف الشباب العربي عن القراءة، فباتت علاقة الشاب العربي بالكتاب شبه منعدمة. نظراً لأهمية القراءة في توليد جيل مثقّف و متحضّر يعي أهمية الكتاب في العلم و المعرفة، تطلق مجلّة "ستارز كافيه" قريباً حملة توعوية ضخمة للتشجيع على القراءة.
الحملة الاجتماعية هذه ستنطلق في شهر مارس 2008، عبر جميع مواقع شبكة "ستارز كافيه" الترفيهية. الحملة ستصمم بشكل يتوجّه لشريحة الشباب العربي، و ستحمل معلومات عن أهمية القراءة، إحصائيات تقارن معدلات القراءة بين العالم العربي و الغربي، و غيرها من الأفكار الهادفة إلى حثّ الشباب على القراءة، بأسلوب يتماشى مع تطلعاتهم و ينجح في كسر هذا الحاجز الموجود بين جيل الشباب و الكتاب.
حملة التشجيع على القراءة التي تطلقها "ستارز كافيه" سيكون هدفها إيصال رسالة اجتماعية صافية، تتطوّع "ستارز كافيه" في إقامتها جزءاً من الرسالة الإعلامية الراقية التي تسعى إلى إيصالها للقراء، و قد بدأت بالفعل بإيجاد إيمان كبير لدى عدد من النجوم بأهمية هذه الرسالة في تقديم فائدة ثقافية للجمهور، و أن يتبنوا بدورهم هذه الرسالة أيضاً إيماناً منهم بقدرتهم على أن يكونوا نجوم فاعلين و مؤثرين في بناء أجيال مجتمعهم.
أولى النجمات اللواتي أبدين حماسهن للمشاركة في الحملة كانت النجمة اللبنانية جوانا ملاح، التي أعربت عن إعجابها بالفكرة و باشرت بالتحضير لجلسة تصويرية خاصة بالحملة ستظهر فيها بإطلالة جديدة، حيث ستكون أول وجه غنائي ينضم لحملة "ستارز كافيه" للتشجيع على القراءة. الإعلامي وسام بريدي أبدى حماسه أيضاً تجاه الفكرة، و سيكون من بين نجوم الحملة كوجهٍ إعلامي مميز. ملك جمال العالم للعام 2007 جفّ زلزلي سيكون الوجه الجماليّ للحملة.
"ستارز كافيه" و نجوم حملة التشجيع على القراءة يثبتون أن العمل تحت الأضواء ليس شهرةً و مال فحسب، بل هو رسالة حقيقية يتوجّب الالتزام بها و إيصالها للجمهور بأرقى صورة، فلأول مرة بالعالم العربي سيلتقي الإعلام و الفن على رسالة اجتماعية بحتة تهدف إلى دفع المستوى الثقافي إلى الأمام و ترسيخ المبادئ الصحيحة في نفوس الأجيال المقبلة.